السيد هاشم البحراني

7

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

الباب السابع والعشرون : وهو من الباب الأول . الباب الثامن والعشرون : في زهده في المطعم والمشرب والملبس من طريق المخالفين . الباب التاسع والعشرون : في عمله عليه السلام بيده ، وعتقه ألف مملوك من كدّ يده . الباب الثلاثون : في عمله عليه السلام في البيت وتواضعه عليه السلام . الباب الحادي والثلاثون : في جوده عليه السلام ، وفيه نزلت ويُؤْثِرُون عَلى أَنْفُسِهِم ولَوْ كان بِهِم خَصاصَةٌ ( 1 ) . الباب الثاني والثلاثون : وهو من الباب الأول . الباب الثالث والثلاثون : في أنّه عليه السلام لا تأخذه في اللّه لومة لاثم . الباب الرابع والثلاثون : في تظلّمه ممن تقدّم عليه في الخطبة الشقشقية . الباب الخامس والثلاثون : في تظلّمه ، وهو من الباب الأول . الباب السادس والثلاثون : في احتجاجه على أبي بكر في إمامته عليه السلام وأنّه عليه السلام الإمام دونه ، وإقرار أبي بكر له عليه السلام باستحقاقه الإمامة دونه . الباب السابع والثلاثون : في احتجاجه على أبي بكر وعمر حين دعي إلى البيعة واعتراف عمر له عليه السلام . الباب الثامن والثلاثون : في احتجاجه على أهل الشورى وفيهم عثمان وإقرارهم له عليه السلام . الباب التاسع والثلاثون : في علّة تركه مجاهدة من تقدّم عليه . الباب الأربعون : في تركه مؤاخذة عدوه مع قدرته عليه . الباب الحادي والأربعون : في عدله عليه السلام وقسمته بالسوية . الباب الثاني والأربعون : في صبره وامتحانه عليه السلام قبل وفاة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم وبعده . الباب الثالث والأربعون : في طلبه تعجيل الشهادة حين بشّر بها . الباب الرابع والأربعون : في صفته عليه السلام .